أحمد بن محمد الخضراوي

282

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه

وقال في مليح أرسل لحيته : يقولون أين الحسن قلت أخافه * عذار بخدّيه يروم تسلّطا فراح لديوان استه بعريضة * أتى عارضيه العرضحال مشرمطا * * * 285 / - السيد عمر ابن المرحوم السيد عبد الله فدعق - بفتح الفاء المعجمة الأولى وسكون المهملة وفتح العين المهملة وسكون القاف المعجمة ، لقب للأسد كما في القاموس وغيره من كتب اللغة - المكي العلوي الشافعي . الشاب التائب الصالح ، صاحب الهمة والانكسار ، والعبادة والاستغفار والاعتبار ، له سياحات جمة : توجه إلى الآستانة مرة ، فحين يمر ببعض الشوارع ، ويرى شيئا « 1 » من المنكرات يبكي ويأخذه الحال . وكان مرة ببابور « 2 » ، وفي يده سواك يستاك به فتعجب بعض رهبان النصارى من كثرة ملازمته للسواك وقال له : هكذا نجد صفة المسلمين . أو كلاما هذا معناه . وتوجه مرة إلى بلاد الجاوي « 3 » صحبة الشيخ عمر باراسين ، فحين دخل تلك البلدة لزم الخلوة عند من كان عنده من بعض السادة

--> ( 1 ) الأصل المخطوط : « شيء » خطأ ( 2 ) المراد القطار ( 3 ) المراد بلاد جلوة في أندونيسيا